عائشة حسين طالبة متميزة بكلية صيدلة جامعة المنيا ليست مرتبطة وتتمتع بااخلاق ممتازة تركز علي مستقبلها وعلي حصولها علي الشهادة الجامعية.وذات يوما كاعادتها صحيت باكرا وصلت الصبح وفطرت وراجعت دروسها لان كان عندها اختبار شفهي بالجامعه وبالفعل توجهت للجامعه وقابلت في أعقاب اصدقائها وامتحنت ثم اختفت.تقدم اهلها ببلاغ باختفاء ابنتهم عائشة حسين وان اختفائها غريب حيث ان ليس لديها اصدقاء ولا متعلقة عاطفيا وقد كان كل تركيزها بالدراسه وبالكاد تعرف بنتين بالجامعه كزملاء علي الفور امر رئيس النيابة بتفريغ كاميرات التي بداخل الجامعه وتبين ان عائشه اختفت من الجامعه الساعه ١٢ ظهرا اي فور اختتام الامتحان.
وبعد مناقشات صرحت احدي زملائها انها تقابلت معها واخبرتها ان الاختبار كان سهلا وراجعوا معا وقالت اثنتان من زملائها ان عائشه زكبت تاكسي مع بنتين ليسن من الجامعه احدهن منتقبة.وطالبوا اهلها بتفريغ الكاميرات التي خارج الجامعه وانهم لم يتهمون احدا حيث لا يملكون خُصوم.ومازال البحث جاري.
وبعد مناقشات صرحت احدي زملائها انها تقابلت معها واخبرتها ان الاختبار كان سهلا وراجعوا معا وقالت اثنتان من زملائها ان عائشه زكبت تاكسي مع بنتين ليسن من الجامعه احدهن منتقبة.وطالبوا اهلها بتفريغ الكاميرات التي خارج الجامعه وانهم لم يتهمون احدا حيث لا يملكون خُصوم.ومازال البحث جاري.
