يقبل مستخدمو النت، على تطبيق شائع تلك الأيام يدعى "فيس أب" (Face App)، حتى يحولوا ملامح وجوههم إلى هيئة شابة أو متقدمة في العمر، لكن تلك "التسلية الإلكترونية" لا تخلو من المخاطر، على حسب متخصصون رقميين.وتشير المعلومات، حتّى ما يقترب من من سبعمائة 1000 فرد يقومون كل يوم بحفظ ملف التطبيق الذي يستند على خاصية الذكاء الصناعي، ثم يقدم هيئة متخيلة لما يمكن أن يصبح عليه وجه الإنسان، في مرحلة لاحقة من السن أو يعيده إلى هيئة الشبان.، أما حماية المستعمل فليست واضحة بشكل كاف.أما الذين يتهمون التطبيق بالعنصرية فيقولون إن إحدى مزاياه تقوم بتبييض الوجه من وقت لآخر حتى تظهره على باتجاه أجمل، وذلك الشأن يراه البعض بمثابة انتقاص من الجلد السوداء.ومن ناحيته، يشاهد رئيس مؤسسة الخصوصية الأسترالية، دافيد فايلي، أن ذلك التطبيق يطلب من المستخدم أن يقدم بيانات وبيانات عديدة، مقارنة بالخدمة البسيطة التي يجري الحصول عليها.
