وضعت السم في خبز هذا الرجل فحدثت المفاجاة الغير متوقعة


في فيدو على موقع مدينة أم الله نشارك قصته معكم، يحكى أن هنالك امرأة عجوز تصنع الخبز يومياً، ورغيف خبز إضافي لأي عابر طريق جائع، وتضع الرغيف الاضافي على النافذة.
وفي يومياً، يتجاوزّ رجل فقير أحدب يأخذ الرغيف، وبدلاً من ظهار امتنانه للمرأة، يتمتم هذه الكلمات: “الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود اليك”.
بدأت المرأة تشعر بالضيق لعدم اظهار الرجل بالعرفان بالجميل والمعلوم الذي تصنعه.
وفي يوم من الايام اضمرت في نفسها أمراً وقررت التخلص من الأحدب، فوضعت السمّ في الرغيف وكادت تضعه على النافذة، غير إنها بدأت ترتجف وقامت برمي الرغيف وإحراقه.
فعادت ووضعت رغيفاً جديداً على النافذة عارفة أن الأحدب سيمرّ مكررا ليأخذه، وبدأت بالصلاة لابنها الذي لم تشاهده من سنين علّه يكون في صحة جيدة وترى وجهه مكررا.
وذات يوم، وفيما هي تخبز، دق باب المنزل، فتحته، فرأت شاباً خائر القوى، ممزق الثياب، لا مقدرة عليه على الخطاب، غمرها، فكان ابنها.
 بدأت باطعامه وبغسل وجهه ورجليه، وأخبرها أنه وفيما كان أتياً لزيارتها، هاجمه لصوص وسرقوا ما يملك، وكاد يموت. فرآه أحدب على منحى الطريق وفي يده رغيف خبز، فجاء لنجدته وأعطاه الرغيف ليأكله قائلاً إنّ هذا الرغيف يحصل عليه مجاناً كل يوم وأعطاني اياه مردداً: “الشر الذي تقدمه يوجد معك، والخير الذي تقدمه يرجع اليك”.
انهارت المرأة بالبكاء وصعقت لسماع الحكاية، عارفة أنها لو أعطت الأحدب رغيف الخبز الممزوج بالسم لكان لقي حتفه ابنها.
وبذلك، لا تحالونّ فعل الشر اطلاقاً في حياتكم، بل اصنعوا الخير حتى لناكري الجميل.

Subscribe to receive free email updates: