كيف تتخلص من خطاب الناس اتباع قاعدة الثلث تتمثّل تلك القاعدة بأنّ لكل فرد ثلثاً، فثلث معه، وثلث مقابلّه، وثلث محايد، فلا بد من وجود أشخاص ضدّك، لذلك يلزم تقبّل وجود الأفراد المعارضين في حياتك. كل ما يفكر به الآخرون عنك هو خارج سيطرتك لا يستطيع الفرد إحكام القبضة على آراء الآخرين فيه مهما غيّر من سلوكه، أو تصرّفاته للاستحواز على ردّة الفعل التي يرغب بها، مثل مسعى الضحك على أمور لا تبدو مضحكة له. الابتعاد عن التفكير المفرط وذلك من خلال وعي أنّك لست محور الكون، ولا الأكثر أكثر أهميةّية في ذلك العالم، لهذا لا أحد يشغل باله بالحكم عليك؛ لأنّ من العسير الحكم على كل شخص نلتقي به، كما يصعب تحليل شخصيّته، ومعرفة سلبيّاته، ونقائصه. وضع الأمور في منظورها الصحيح وذلك بالنظر إلى الأمور من المنظور السليم والإيجابي، والتخلّص من أفكار الآخرين، وتجنّب المبالغة بالاهتمام في الموضوعات التي لا تستحق، وإعطاء القضايا بعض الوقت؛ لتيسير فهمها، وحلّها. إرشادات أخرى للتخلص من خطاب الناس ترك الناس يتكلّمون بما يريدون، وتجنّب الدخول في مباحثات معهم، وتجاهل ما يقولونه، وفي حال تكرارهم لنفس الجديد، يُحذر بمحاولة تحويل الموضوع بواسطة طرح سؤال خارج الموضوع. وضع برنامج بالأعمال والواجبات التي سوف تقوم بها؛ لتزايد القدرة على تصحيح أخطاء الذات، وتحمّل كلام الآخرين. الذهاب بعيدا عن الجلوس مع الأشخاص السلبيّين. وعي أنّ الناس الذين تحاول أن تظهر أمامهم بصورة مثاليّة يملكون العديد من الخلل والنقائص، وقد تكون أكثر من عيوبك. قراءة حكايات الأفراد الآخرين، الذين نجحوا رغم اراء ناقدة الآخرين وكلامهم، مثل أديسون. فرض أسلوبك، وشخصيّتك في الحياة؛ لأنّه يقلّل كلام الناس تجاهك. التفكير يوميّاً قبل النوم مدّة 5 دقائق بكل ما تفعله، وما ستفعله؛ لتصحيح أخطائك، وتخفيض نسبة التأثّر بكلام الغير. تجنّب كثيري الخطاب، والابتعاد عن القٌعود معهم بمفردك. علم أنّ لكل إنسان طريقته المخصصّة في التفكير، ووجهة نظر معيّنة، ثمّ مواجهتهم من خلال إخبارهم بأنّ لهم وجهة نظر مختلفة، الشأن الذي سيدفعهم للصمت.
