يجب علينا أن نحفظ كتاب الله، ونتدبر آياته، ونعلم ما هي الرسائل السماوية، والتي يبعثها لنا الله، ويوجد سورة في القرآن الكريم، تحمل أسم ( مريم)، بداية السورة توجد مجموعة حروف وهي ( كهيعص)، ولكن البعض منا يظن أن هذه هي مجرد حروف، ولكن هل فكرتم يوما في تفسير هذه الكلمات، وهل فكرتم يوما ما الرسالة التي أرسلها الله لنا في هذه الحروف، فقد صرح البعض عن تلك الحروف أنها مجرد طلاسم، حيث أنها ليست تلك الحروف فقط التي تم ذكرها في القرآن، فيوجد ألم، وق، وطه، ويسن،، والبعض يقول أنها ليست لها أي معني، ويوجد في اللغة لعربية حروف مباني، وحروف المعاني، وحروف المباني ليس لها معني ولكن إذا جمعتها تتكون كلمة لها معني.وكلمة المعاني والتي نقصد بها شيء آخر مثل حروف الجر، ومعني كلمة كهيعص، وكلها حروف مباني وليس ها بالفعل معني ، ولأنها من الحروف المباني في اللغة، ولا يمكن أن لا يبحث عن إيجاد معني لها، كما في كلمة ألم، فالثلاث حروف كلها مبنية، وليس لها معاني، ولكن الله بالطبع أكيد لديه الفائدة في أن يضعها في أوائل سور القرآن الكريم، وما الحكمة في وضعها في أوائل السور، فتحدي الله المشركين أن يأتوا بمثل هذا الكتاب قاصدا القرآن الكريم والذي يبلغ عن 114 صورة، وعندما عجزوا عن ذلك خفف عليهم وأن يأتوا ب10 سور فقط، فقد خفف لهم للمرة الثالثة أن يأتوا بسورة واحدة فقط من كتاب الله، ولكنهم عجزوا، ولم يستطيعوا أن يجدوا بمثل هذا القرآن بنفس اللغة والقرآن تم كتابته بنفس اللغة التي نتحدث بها، والحروف التي نزل بها القرآن كهعيص هي من نفس الحروف التي نتحدث بها، ولكنه عجزوا بأن يأتوا بمثل تلك الكلمات.