وقد تحد الوزيران عن خدمات الانترنت التي يقدمه الآن وزارة الداخلية من شبكة معلومات دولية لتسهيل على المواطنين والاستفادة من التقنيات والتكنولوجيا الحديثة. وركز الوزيران على تطوير أليات التبادل بين وزارة الداخلية ووزارة الصحة والتخطيط والمتابعة الإداري لإثبات بيانات (المواليد- الوفيات- الزواج- الطلاق) وتحديث بيانات مصلحة الأحوال المدنية بأحدث التقنيات ومن بينها الشريحة الذكية لتوفير الوقت والجهد للمواطن لأن خدمة المواطن هي أهم ما تبحث عنها الحكومة.
كما تحدث وزير الداخلية على تطوير قاعدة البيانات بين الوزارتان وسرعة الربط بين نيابات المرور لتسجيل جميع المخالفات الكترونيا وتسجيل جميع بيانات المركبات لتسهيل حركة المواطنين الذين يتعاملون مع المرور لاستخراج الأوراق والشهادات المطلوبة دون الذهاب إلى أماكن وحدات الترخيص.
وفي نهاية الاجتماع اتفق الوزيران على تقديم الدعم الكامل وتشكيل لجان فنية مشتركة سرعة لتنفيذ هذا الكلام على الحقيقة لاستخدام التكنولوجيا والمعلومات للمواطنين لتسهيل خدماتهم وتوفير وقتهم وجهدهم وتقديمها على أحسن مستوي.
وهذا ما دار في الاجتماع بين وزير الداخلية وهالة السعيد والله الموفق والمستعان.