وبات لزاما على الشعب اليمنى ان يقوم بالبحث عن مصادر بديلة لكسب الرزق وتوفير المواد الغذائية لأطفالهم وقد لجا البعض إلى بيع الماشية الخاصة به حتى يتمكن من الحصول على المال لشراء الغذاء لعائلته. وقد أبلغ السكان اليمنيين عن قيام أم وطفليها بالانتحار نتيجة الجوع فقامت الام التى تبلغ من العمر 40 عام وطفليها البالغان من العمر 12 عام و9 اعوام بتناول السم نظرا لعدم قدرتهما على جلب الطعام وصعوبة طلب المساعدة بعد ترك زوجها لها فقامت بالانتحار هى واطفالها.
كما تم الابلاغ عن ضابط رفيع المستوى فى وزارة الداخلية اليمنية والذى اقدم على الانتحار لصعوبة المعيشة وضيق حالته المادية نظرا لامتناع صرف راتبه من الوزارة لمدة تعدت 8 اشهر دون مقدرته على توفير مصدر رزق بديل لمكافحة الجوع وضيق الحال فقام العقيد من وزارة الداخلية اليمنية باطلاق النار على نفسه ليفارق الحياة فى الحال.
كما تسببت الازمة فى اليمن الى اصابة الكثيرين بحالات نفسية معقدة حيث اوشك احد الأشخاص على اطلاق النار على ابنه نتيجة خلاف بسيط بينهم نظرا لحالته النفسية السيئة لايقاف راتبه وعدم قدرته على مواجهة الضغوط.