واشار يوسف الشاهد فى حديثه إلى جريدة الصباح التونسية ان محاربة الفساد لن تكون اختيارية ولن نستطيع التفرقة بين متعددى المواقف لأنه من سوف يقوم بإعتراض الطريق للقضاء على الفساد لن تقوم الدولة بتركه فهذه المرحلة هى مرحلة الدولة او الفساد.
وأضاف يوسف الشاهد أنه يعتبر الدولة فى حالة طوارئ وسوف تقوم الدولة بكل ما لديها من جهد للقضاء على الفساد حتى وإن شملت الحرب أخرين فى طريق مكافحة الفساد.
وصرح الشاهد ان ما حدث ليست فقط ضربة واحدة ضد الفاسدين وسوف تتوقف بل ان الحرب ضد الفساد فى بدايتها وقد تلقت تونس العديد من خطابات الدعم الخارجى سواء من رؤساء دول غربية أو سفراء.
وصرح يوسف الشاهد بشان الاموال التى قامت الدولة بمصادرتها من رجال الاعمال المعتقلين بتهم الفساد سوف يتم تخصيصها لصندوق التنمية.
هذا وقد قامت بتونس فى نهاية الشهر الماضى بالقبض على ثمانية رجال اعمال ثبتت عليهم جريمة الفساد وقامت بمصادرة أموالهم وأملاكهم والحسابات البنكية الخاصة بهم مما لاقى استحسان ورضا من الشعب التونسى والدول الغربية.