هذا وقد صرح بعض خبراء البيئة أن عمليات الردم الغير مطابق للمواصفات قد ادى إلى حدوث تكدس فى مطامر ومكبات النفايات وهذا ان دل على شئ فانه من المتوقع أن تكون لبنان فى خطر وعلى وشك حدوث كارثة بيئية.
وقد قامت الجمعية اللبنانية لتعزيز الشفافية بالتقاط هذه الصور ونشرها لتوضيح الكارثة البيئية التى على وشك الحدوث وقد اطلقت على مكبات النفايات مطامر الموت والتى كان المفترض ان تقوم بمعالجة النفايات ولكنها تحولت لبؤرة نفايات.
وقد نقلت الجمعية اللبنانية لتعزيز الشفافية بنقل صور يظر بها تغير لون البحر الى اللون البنفسجى وصور لانتشار اطنان من النفايات فى مركز المعالجة الخاص بصيدا وصور أخرى لتلوث مياه البحار بالنفايات الصلبة والمعادن والزئبق وسوائل من القمامة فى منطقة مطمر الكوستابرافا الصحر إلى امتداد ما يقارب 4 كيلو متر.
اما عن وزير البيئة اللبنانى طارق الخطيب فقد صرح بان هذه المطامر ومكبات النفايات هى وسيلة غير قانونية للتخلص من النفايات وهى كارثة بيئية.