وقد اشار الدكتور شريف ابو النجا ان منذ توليه منصب مدير المستشفى ولا يوجد اى واسطة فى قبول الحالات بل ان الحالات تقبل بحسب اولوية تقدمها للعلاج بالمستشفى، وقد جاءت هذه التصريحات ردا على اتهام النائب علاء عابد رئيس لجنة حقوق الانسان بقبول المستشفى الحالات المريضة من دول عربية وأخذ مقابل مادى وقيام المستشفى برفض قبول حالات متأخرة من الأطفال المرضى بالسرطان فى مصر.
وقد أشار الدكتور شريف أبو النجا ان الحالات يتم قبولها بحسب اولوية القدوم للعلاج وان كانت المستشفى تقوم بذلك لكانت قبلت حالة تقدم بها السفير الليبى وكانت على استعداد دفع 500 ألف دولار ولم يتم قبولها نظرا لتأخر الحالة مع العلم بأن الدستور لا يمنع وجود قسم اقتصادى بداخل المستشفى.
واضاف ابو النجا بانه قد تم رفض حالة من فترة توسط لها أحد الأشخاص فى مكتب رئاسة الجمهورية وحالة اخرى توسط لها أحد رؤساء تحرير الصحف المشهورة وعند طلبه لتخطى الدور لعلاج ابنه لم يتم الموافقة على الطلب مما يدل على امتناع المستشفى عن التعامل بالواسطة.